القرآن كصدقة جارية مع الأتمتة أنموذجًا

مأمورون نحن في إسلامنا بإخفاء أعمالنا وصدقاتنا الجارية وعدم إبدائها لأحد، فهو أدعى للإخلاص وطلب الثواب والأجر عند الله تعالى دون انتظار شيءٍ من البشر. لكن ما دفعني إلى كتابة هذه التدوينة اليوم هو أنه على الرغم من كل محاولاتي السابقة لتشجيع وتحفيز الناس لاستخدام التقنية عمومًا والأتمتة خصوصًا لتسهيل حياتهم ومشاريعهم وعمل المبادرات التي يريدون عملها بسهولة، فهم لا يزالون لا يفهمون بالضبط عن ماذا أتحدث وكيف يمكن لهذه الأشياء أن تعمل معهم. إنهم يظنون أنها شيءٌ صعب لا يمكن فعله إلا من المحترفين، اقرأ المزيد..

تذكّر الإنسان الذي أمامك

من أسوء آفات التواصل الرقمي هو انسحاق خصائص التواصل البشرية فيها. في مجموعات الواتس آب الكل يحاول الظهور بمظهر الأستاذ الخبير الراشد ويحاول سحق أي رأي مخالف له بضراوة دون اعتبار لوجود إنسان في الطرف الآخر، في نقاشات فيسبوك الهُرائية الكل يحاول تسخيف وتحطيم مخالفيه وكتابة أي شيء لنيل الإعجابات، على مواقع النقاشات مثل Reddit الكل يكتب تعليقاتٍ ويكأنّ الكاتب هو عبارة عن "حساب" يقوم بكتابة تعليق، وليس إنسانًا يستخدم ذلك الحساب ليكتب. حبّ تعظيم الذات موجودٌ دومًا على منصّات التواصل الاجتماعية اقرأ المزيد..

في بيتنا فأر، أو كان

قضيتُ الشهر الماضي وأنا ألاحقُ فأرًا دخل بيتنا. نعيش في الطابق الثالث لذلك كان صعبًا عليّ أن أتصوّر من أين جاء هذا الإزعاج المُتحرّك. أمضينا الشهر ونحن ننصب الفخاخ بشتّى أنواعها لعل الفأر يموت أو يرحل ونقوم بسد الثغرات في المنزل بالإسمنت الخفيف لمنعه من الدخول، ولكن دون جدوى. اليوم الساعة 3:30 صباحًا وجدتُه يحاول حفر حفرةً داخل غرفتي، وكل بضع دقائق أسمع صوته يحفر فأخاف وأنير الضوء وأحاول إصدار أصوات لإبعاده من داخل الجدار ولكن دون جدوى.. الشهر كلّه كان هكذا. وضعتُ قطعةً من ورق داخل الحفرة اقرأ المزيد..

التخلّص من فيسبوك وإدمان “العدّادات”

قمتُ قبل بضعة أيّام بإزالة حسابي من على فيسبوك بالكامل. استخدمتُ فيسبوك لأول مرّة في 2011م وبقيت أستخدمه إلى اليوم. تعرّفت خلال تلك السنوات على العشرات من الناس وأنشئتُ الكثير من المشاريع والمبادرات معهم. حصلتُ على الأخبار أولًا بأول وأقنعتُ نفسي عبثًا بأنني أقوم بشيء مهم. هذه ليست المرّة الأولى التي أحاول فيها الإقلاع عن الموقع ولكن الحمد لله أنّها الأخيرة. أنا لا أصدّق أنني تخلصتُ من فيسبوك ولا يمكنني أن أصف شعوري لك. كنتُ أتصفّح فيسبوك حوالي 6 أو 7 مرّات في الساعة تحسّبًا لأي "طارئ"، مثل اقرأ المزيد..