قصّتي مع العمل الحرّ

نحتاج جميعنا إلى المال لتسيير أمور حياتنا، ولكي تكسب المال فأنت بحاجة إلى عمل، لسوء الحظّ، عندما تكون سيرتك الذاتية دون شهادات معترف بها دوليًا ودون أن تكون قد تخرّجت من الجامعة أصلًا - مثل حالتي - فإنّ فرصتك في الحصول على وظيفة محترمة تكاد تكون شبه معدومة. الوظيفة التقليدية الوحيدة التي كانت متوفّرة لي هي وظائف العمالة العادية.. حمّال، بائع حلوى، نجّار، وربما في أفضل الأحوال عامل في أحد محلّات المواد الغذائية. أضف إلى ذلك كرهي للوظيفة التقليدية أصلًا، لا أحبّ أن أعمل كلّ يوم من الـ7 صباحًا اقرأ المزيد..

عن الحياة في العالم الافتراضي

لا شكّ أنّ أكبر الثورات التي نعيشها الآن هي ثورة التكنولوجيا والحواسيب، بجهازٍ موصول بالكهرباء والإنترنت يمكنك التحدّث مع شخص يعيش في النصف الآخر من الكرة الأرضية في غضون بضع ثوان وبشكلٍ مجاني تمامًا، يمكنك فعل آلاف الأمور الرائعة باستخدام هذه التكنولوجيا التي لأوّل مرّة تتوفر بهذا الشكل الرائع بالتاريخ البشري. الأمر المقلق هو أن تتحول هذه الثورة التكنولوجية إلى "عالمٍ موازي" يعيش فيه البعض، تراه لا يهتم بشيءٍ من الحياة مثلًا بل فقط جالس ليلعب الألعاب الجماعية ويتابع الأنمي ويشاهد الأفلام. اقرأ المزيد..

اللاقومية واللاوطنية

من أكثر الأمور التي تم محاولة زرعها في هذه الأجيال لتعزيز ثقافة الإنقسام بين الشعوب، فلان سوري ومصري وأردني ولبناني وسعودي وجزائري ومغربي.. الخ، مجرد كلمات لا معنى لها، ككلمة الوطن بالضبط، ما معنى الوطن ؟ لا شيء، إنه مجرد مكان بسيط وُلدتَ فيه على هذه المسكينة، أنت لم تختر وطنك، ولم تختر قوميتك، ولم يتم استشارتك حتى في ذلك، فعلى ماذا التفاخر والانتساب؟ أنا أفهم أن يفتخر الإنسان بعمله أو بشيءٍ صنعه، ولكنني لا أفهم مطلقًا أن يفتخر بشيء ليس له أي يدٍ فيه، من الذي خلقك على تراب هذا البلد أو ذاك؟ اقرأ المزيد..