عملتُ في الأسابيع الماضية على تطوير سكربت “مجلّد“، وهو تطبيق ويب مكتوب ببايثون وإطار العمل فلاسك، يقرأ من ملفّات ماركداون ثم يعرضها على شكل كتاب مترابط.

كنتُ أريد البدء في الشروع بكتابة عدة كتب قبل فترة، لكن مشاكل التحرير وبرامج الكتابة والتنسيق ووو… كلها دفعتني للتأجيل والتسويف اللامتناهي. لهذا خطرت على بالي فكرة تطوير هذا السكربت ليكون بديلًا عربيًا صغيرًا لخدمة Gitbook الشهيرة. والقراءة من ملفّات ماركداون مباشرةً ستختصر عليّ الكثير من الوقت والجهد.

السكربت ناضج بشكل جيد حاليًا ويدعم التصميم التجاوبي. أفكّر في إضافة إمكانية التصدير إلى PDF مستقبلًا فيه.

لديّ مشاريع عدة كتب في ذهني:

  • دليل الأمان الرقمي: كيفية حماية نفسك ومختلف أجهزتك من الأخطار الأمنية وانتهاكات الخصوصية على الشبكة.
  • دليل الأتمتة العربي مع Integromat: هذه الخدمة خدمة رائعة بديلة لـZapier وIFTTT وغيرها من أجل عمل الأتمتة على الويب. لي شهور معها وتمرّست في استخدامها وهي رائعة بحقّ. أرغب بكتابة هذا الدليل للأفراد والشركات والمبادرات التطوعية الذين يهدرون مئات الساعات على وظائف وأمور روتينية كان يمكن أتمتتها في دقائق.
  • كتاب عن لينكس والبرمجيات المفتوحة.
  • كتاب عن تطوير تطبيقات بايثون مع GTK لسطح المكتب.
  • بعض المشاريع الأخرى.

سأرى على أي واحدٍ من هؤلاء سأعمل أولًا، لكنني مهتم بسماعة آرائكم.

5 thoughts on “سكربت مجلّد: خطوة نحو كتبي الأولى

  1. شوقي دليمي

    24 أبريل، 2020 — 2:11 م

    جميل جدا ما تفضلت به أخي هاني من سكربت يسهل عمل العديد من المؤلفين ويقدم لهم الأداة الضرورية للإنطلاق في عالم التأليف.
    فيما يخص الكتب التي ذكرت فعن نفسي أرشح الخيار:

    دليل الأمان الرقمي: كيفية حماية نفسك ومختلف أجهزتك من الأخطار الأمنية وانتهاكات الخصوصية على الشبكة.

    1. محمد هاني صباغ

      24 أبريل، 2020 — 9:52 م

      شكرًا لك يا شوقي، سعيدٌ بتواصلك.

  2. أعجبني الاسكربت كثيرًا يا محمد، نحتاج إلى بعض المساهمين لتطويره وتحسين تجربة وواجهة المستخدم به ودعمه للهواتف الذكية، بحثت كثيرًا عن بدائل مجانية لـ Gitbook مثلك ولم أجد،
    أشكرك كثيرًا على المجهود الطيب، وأتمنى لك كل التوفيق في الكتب القادمة

    1. محمد هاني صباغ

      24 أبريل، 2020 — 9:52 م

      شكرًا لك على ملاحظاتك يا محمود، سعيدٌ أنّه أعجبك.

  3. متفرقات 22: أهلًا رمضان، وخلاصي من أستون - فرزت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *