عن ثغور في الويب العربي وتعليم التقنية

اتخذت سنة 2016 قرارًا بترك التدوين في الويب العربي والاتجاه إلى الأجنبي. تحفّزت حينها بالمردود المادي والمعنوي والانتشار والوصول والتغيير الذي يمكن لكلماتي أن تجنيه فقط إن غيّرت لغة الكتابة التي أكتب بها، ولم أبالِ بما خلّفته ورائي من مشاريع وثغور لم يعد يعمل عليها أحد. افتتحتُ FOSS Post باللغة الأجنبية كما عملتُ على بعض مشاريع البرمجيات مثل المسجّل الأخضر وغيرها. كتبتُ في 2018 قبل أن أحذف حسابي على فيسبوك أنّه كان قرارًا صوابًا. اليوم أقول لقد كان هذا قرارًا خاطئًا. لكن ليس للأسباب التي اقرأ المزيد..

سنتان على التخلّص من فيسبوك

قبل سنتين بالضبط وفي مثل هذا اليوم، حذفتُ حسابي على فيسبوك بالكامل بعد أن كنتُ على تواصل بأكثر من 1600 شخص فيه ما بين صديق ومتابع. ونعم القرار والله ونعم الخيار. تحدثت في نفس تلك التدوينة والتدوينة الأخرى التي كتبتُها قبل عام عن أضرار فيسبوك كشبكة اجتماعية وفائدة التخلص منه ولن أكرر ما قلته، لكنني أريد أن أحدثكم عن بعض التغييرات التي حصلت على حياتي ضمن تلك الفترة. صفاء عيش وراحة بال لا مثيل لها. لم يعد هناك نافذة للنقاش معي إلا أن كان الشخص أمامي وأعرفه ويعرفني وليس مجرّد عابر سبيل مجهول اقرأ المزيد..

في الانتظار

هناك الكثير من المبادئ والأفكار والقيم التي انكشفت في فترة توقّف العالم الماضية بسبب كورونا. واحدٌ من بينها - وهو ما سأتحدث عنه اليوم - هو "انتظار العلم". أنت دومًا بانتظار أن يأتي أحدٌ ويعلّمك: عندما تكون صغيرًا تنتظر أن يضعك أبواك في المدرسة. عندما تتخرج من المدرسة تنتظر أن تدخل الجامعة ويعلّمك الأساتذة الجامعيون هناك. عندما تتخرج تنتظر أن تحصل على منحة أو أي شيء لتكمل دراستك في الخارج... أيضًا ليأتي الآخرون ويعلّموك. تنتظر أن يضع أحدهم خطة علمية لتسير عليها، تنتظر أن يقرر أحدهم ما هو اقرأ المزيد..

تعال وتعلّم كيف يمكن للأتمتة أن تسهّل عمل مشاريعك وخدماتك

أنا على اطلاعٍ على خدمات الأتمتة الأجنبية الشهيرة مثل Zapier وIFTTT منذ سنواتٍ طويلة جدًا. بالنسبة لي انطباعي العام حولها كان أنّها مجرد خدمات بسيطة لنشر المواضيع من مدونتي على ووردبريس إلى منصّات التواصل الاجتماعي تلقائيًا بدلًا من أقوم بذلك بنفسي، وتسعيرها المبالغ فيه والعمليات المجانية المحدودة دفعاني إلى عدم الاهتمام بها أو التعمّق في المجال أكثر من ذلك. إلى أن تعرّفت على خدمة أتمتة جديدة قبل بضعة أشهر، غيّرت مفهومي تمامًا نحو الأتمتة وسهّلت من حياتي التقنية ومهامي الروتينية بشكّل لا اقرأ المزيد..